الفيسبوك يريد منك أن تتوقف عن مشاركة الإنتقامات الإباحية!

الفيسبوك يريد منك أن تتوقف عن مشاركة الإنتقامات الإباحية!

- ‎فيأخبار, التواصل الإجتماعي
0
@صبحي دوري
أطلقت الفيسبوك مجموعة جديدة من الأدوات المصممة للمساعدة في منع الناس من تبادل الإنتقامات الإباحية (و التي سنتحدث عنها بشكلٍ خاص في التدوينات المقبلة) على الشبكة الإجتماعية.
الإنتقام الإباحي على الشبكة الإجتماعية هي عندما يشارك الناس صور حميمة من شريكٍ سابق، فتعد مشكلة كبيرة و متنامية ، فكلما كان الأمر أكثر ما يمكن عمله للقضاء عليه كان ذلك أفضل.
يعد الفيسبوك متأخراً قليلاً عن هذا الأمر ، ففي عام 2015 أطلقت كلٍ من جوجل و مايكروسوفت جهوداً متضافرة لتصدي الإنتقامات الإباحية ، و مع ذلك في حين أن هاتين الشركتين وعدتا في مساعدة ضحايا الإنتقام الإباحي ، فالفيسبوك يسير خطوةً أخرى بإستخدام تكنولوجيا مطابة الصور.

و كما جاء في مدونة الفيسبوك: أن رئيس الشركة العالمية للسلامة “أنتيجون ديفيس” يقول أن الشركة و من خارج الخطوط تخطط لمكافحة إنتشار الإنتقامات الإباحية ، كما يقترح ديفيس أن كل جزء من “جهدٍ مستمر للمساعدة في بناء مجتمع آمن داخل و خارج فيسبوك”.

المرحلة الأولى هي زر التقرير، حيث إذا كنت ترى صورة على الفيسبوك تشك في أنه قد تمت مشاركتها دون موافقة فيمكنك الإبلاغ عليها من خلال هذا الزر ، ليقوم بعدها الفيسبوك بمراجعة الصورة و من ثم ليقرر ما إذا كانت تنتهك معايير مجتمع الشبكة الإجتماعية.

و إذا تبين أنها مخالفة فسيتم إزالة الصورة و (في معظم الحالات) سيتم تعطيل حساب الشخص المسؤول ، و بالعكس أيضاً فالشخص الذي كانت صورته الضحية سيتم تقديم الدعم له و المزيد من الموارد.
و لكن الجزء الذكي، و السبب من هذا الخبر، هو إعتماد تكنولوجيا مطابقة الصور في الفيسبوك على ما يسمى Touting ، حيث تم تصميم هذه التكنولوجيا لمنع أي شخص من تقاسم نفس الصورة مرةً أخرى سواءً في الفيسبوك، المسنجر، و حتى الإنستاجرام.
مقالات ذات صلة:

About the author

صبحي دوري من حلب، عمري 17 سنة، مدون و يوتيوبر سوري، أقيم حالياً في حماة بسبب الأوضاع الراهنة في سوريا، أعشق التقنية و أهتم بجديدها، أسعى جاهداً لإثراء المحتوى العربي و مشاركة ما أعرفه مع الآخرين. "تذكر; أني شخص عادي، أحاول و أجتهد، أخطئ و أصيب، فخذ مني الصحيح من الرأي، و دع غير ذلك"

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *